الثلاثاء، 15 ديسمبر 2015

أساليب الدراسة الصحيحة والاستعداد للامتحان


أساليب الدراسة الصحيحة والاستعداد للامتحان

إن الدراسة الفاعلة هي مجهود كلي شامل للتعلم تؤدي إلى تحقيق النجاح , والطالب الذي يهدف إلى النجاح لا يؤجل الدراسة إلى ما قبل الامتحان بقليل وإنما يستعد لأي امتحان منذ بدء العام الدراسي ولكي تكون عملية الدراسة بالمستوى الفعال والمطلوب فعلى الطالب إتباع أساليب الدراسة الصحيحة. 
 

أساليب الدراسة الصحيحة


أ – القراءة الأولية :

  • التعرف على الموضوع بشكل عام .
  • قراءة العناوين الأساسية للموضوع ثم استذكارها .
  • قراءة العناوين الفرعية واستذكارها .
  • فهم النقاط الأساسية والتركيز عليها .
  • قراءة الموضوع قراءة إجمالية سريعة ومركزة .
  • تلخيص الأفكار الأساسية والتركيز عليها .

ب – الفهم ثم الحفظ :


  • فهم الأفكار الأساسية للموضوع والتركيز عليها .
  • قراءة عناصر الموضوع الأساسية .
  • تجزئة الموضوع الدراسي الطويل إلى وحدات قصيرة مترابطة يسهل حفظها .
  • فهم القوانين والقواعد والنظريات وحفظها .
  • التدرب على الرسوم التوضيحية والخرائط وحفظها .
  • الإجابة على الأسئلة الخاصة بالوحدة أو الموضوع .
  • اقتراح أسئلة عن أفكار الموضوع وعناصره ثم الإجابة عنها .
  • تقديره لذاته وزيادة ثقته بنفسه وبقدراته على الفهم والحفظ وتحقيق النجاح .


ج ــ الاستذكار :

  • التسميع الشفوي الذاتي مع الرجوع إلى الكتاب وللنقاط الرئيسية للتأكد منها .
  • استخدام الحوار والمناقشة الذاتية لأغراض التسميع الذاتي .
  • التسميع الكتابي ويتضمن كتابه العناصر الأساسية الهامة في الموضوع من الذاكرة مع التركيز على كتابة القوانين والقواعد والمعادلات والرسوم والخرائط .
  • امتحان الذات من خلال الاستعانة بالإجابة عن أسئلة امتحانات سابقة .
  • محاولة ربط أجزاء الموضوع في ذهنه على ضوء ما سبق دون الرجوع إلى الكتاب أو الموضوع .


د ــ المراجعة :


تساعد المراجعة على فهم وتركيز المادة بشكل جيد ولها أهمية أساسية في الاستعداد للامتحان حيث يتم من خلالها تأكد الطالب من درجة الفهم والحفظ والتذكر ، وتكون المراجعة عادة قبل الامتحان وتسير حسب الخطوات التالية :


  • على الطالب تخصيص أيام محددة من الأسبوع لمراجعة مادة أو مادتين .
  • استغلال حصص الفراغ المدرسي للمراجعة الذاتية .
  • المراجعة مع بعض الزملاء أو أحدهم له تأثير إيجابي على الحفظ والتذكر .
  • تحديد يوم أو أكثر من أيام الإجازة والعطل للمراجعة .
  • استغلال الأيام التي تكون فيها مواد الدراسة والحفظ قليلة للمراجعة .
  • إدراك أن المراجعة المنظمة قبل الامتحان مهمة جدا خاصة إذا ارتبطت بدراسة جيدة مسبقة .
  • إدراك أن المراجعة المنظمة تشمل ما تم إنجازه ولا تشمل ما سينجز .
  • المراجعة تكون للنقاط الأساسية ، ويمكن أن تكون إجابة عن بعض الأسئلة الشاملة للامتحانات في السنوات السابقة .

الاستعداد أيام الامتحان

  • الاستيقاظ المبكر بعد اخذ القسط المناسب من النوم والراحة .
  • تناول الفطور كالمعتاد .
  • المراجعة السريعة والمركزة لمادة الامتحان .
  • اصطحاب الأدوات اللازمة للامتحان .
  • التواجد في المدرسة قبل بدء الامتحان .
  • الفهم والالتزام بتعليمات الامتحان .
  • قراءة جميع الأسئلة وفهمها .
  • توزيع الوقت للإجابة عن كافة الأسئلة مع تخصيص وقت كاف لمراجعة الإجابة في نهاية الامتحان .
  • التدرج بالإجابة عن الأسئلة من السهل إلى الصعب .
  • الالتزام بالإجابة الدالة على قدر السؤال .
  • العناية بالوضوح في التعبير والتسلسل في الأفكار والاهتمام بحسن الخط .
  • التأكد من الإجابة عن الأسئلة بفروعها دون استثناء

الاثنين، 26 أكتوبر 2015

صياغة سياسة استخدام الحاسوب



المشاكل والقضايا العامة التي تنشأ عن استخدام الحاسوب في غرفة الصف والمجتمع المحلي علي الطالبات :
المشاكل التي تواجه الطالبات علي صعيد غرفة الصف ومختبر الحاسوب :
1.      قد يتعرضوا للدخول لمواقع مشبوهة ( مخالفة لعادات وتقاليد المجتمع وتعاليم الدين الإسلامي ).
2.      العبث بالأجهزة في مختبر الحاسوب من قبل الطالبات.
3.      تزاحم الطالبات في مختبر الحاسوب.
المشاكل التي تواجه الطالبات علي صعيد المدرسة :
1.      التناقض في تقبل المدرسين لاستخدام الانترنت  من قبل الطالبات.
2.      عدم اقتناع بعض من المعلمات والمدرسين بدمج التكنلوجيا بالتعليم.
3.      أجهزة الحاسوب غير  كافية في المدرسة لتلبية حاجات الطالبات لتفعيل التكنلوجيا.
4.      انقطاع الكهرباء .
5.      ضغط الجدول الدراسي.
6.      ضعف وصول شبكة الانترنت.
المشاكل التي تواجه الطالبات علي صعيد المجتمع المحلي :
عدم قبول بعض أولياء الأمور لدمج التكنلوجيا بالتعليم بقصد الهائهم عن الدراسة  .
صياغة سياسة استخدام الحاسوب (الحلول لتلك المشاكل):
أن تكون هناك سياسة متبعة تشمل التعاون مع المجتمع المحلي والمدرسة وذلك باتباع أساليب واجراءات وقواعد ترضي جميع الأطراف مثلا:
الأمانة العلمية
 حث الأهالي علي مراقبة ابنائهم أثناء استخدام الانترنت.
  حلقات نقاش للطالبات عن الاستخدام الجيد للحاسوب والانترنت.
 لافتات تذكيرية بالتعاليم الدينية وعادات وتقاليد المجتمع المحلي.
  الاجتماع بأولياء الأمور وتعريفهم علي سياسة دمج التكنلوجيا بالتعليم وأهمية الانترنت في حياتنا .
    فحص الأجهزة قبل استخدام الطالبات من قبل المرسة.
  طلب الاذن قبل استخدام الحاسوب .
 تبليغ المعلمة عند حدوث مشكلة ما بالإنترنت .
  أن تمتنع عن تنزيل أي برامج دون استشارة المعلمة.
  عدم محادثة أشخاص مجهولين عبر الإنترنت.
أحترم المستخدمين الآخرين.
 ألتزم بقواعد حقوق الطبع والنشر. 
تنظيم الوقت وتقسيم الطالبات. 
احترام الخصوصيات ( عدم عرض معلومات خاصة أو صور....)
1 ملاحظة / علي المدرسة مراقبة استخدام أنظمة الحاسوب والانترنت مثل الدخول إلى مواقع الإنترنت و البريد الإلكتروني وحذف أي برامج غير مناسبة وحث الطالبات باستمرار بأهمية استخدام التكنلوجيا الجيدة.

الجمعة، 16 أكتوبر 2015

مصطفى كمال أتاتورك


مصطفى كمال أتاتورك


هو طاغية العصر، وإمام العلمانيين، وقدوة العملاء والخائنين، صار مثالاً لكل كاره ومبغض لدين الإسلام، ونموذجًا يحتذى به في كيفية إختراق الصف المسلم والتغلغل بداخلة من أجل تفريقه وتمزيقه، وبالجملة فهو أشر خلق الله في عصره، ولا يعلم أحد كان نكبة على أمة الإسلام مثلما كان هذا المجرم اللعين، ولكن هذا لا ينفي أن الجو المحيط بأمة الإسلام هو الذي أسهم وبشدة في ظهور مثل هذا الشيطان الرجيم، الذي أسقط الخلافة وأصبح مثل الصنم يطوف حوله كل كاره ومبغض للدين، إنه مصطفى كمال الملقب بـ أتاتورك أي: أبو الأتراك.
وُلد مصطفى كمال أتاتورك في مدينة سلانيك «ضمت لليونان الآن» عام 1298هـ - 1881م، من سفاح، وتسمى أمه زبيدة، وقد نسبت مصطفى لأحد موظفي الدولة في سلانيك واسمه "علي رضا"، وينتمي مصطفى كمال لأصول صربية، وأجداده من طائفة يهود الدونمة [1]، وهم طائفة من اليهود أظهروا الإسلام وأبطنوا اليهودية من أجل العمل على إسقاط الدولة العثمانية، وإفساد عقائد المسلمين.
انتقل مصطفى كمال أتاتورك من سلانيك إلى إستانبول سنة 1318هـ للالتحاق بالكلية الحربية، وتخرج فيها سنة 1322هـ برتبة رائد، وعين في لواء الفرسان الثلاثين التابع للجيش الخامس في الشام، وهناك حاول تأسيس جمعية سرية من الأتراك المنفيين بالشام، لينافس بها جمعية الاتحاد والترقي ولكنه فشل، وكان رجال الاتحاد والترقي خاصة أنور باشا يكرهونه بشدة بسبب انحلاله وفجوره.
أخذ مصطفى كمال أتاتورك في البحث عن أي وسيلة للاشتهار حتى يلمع نجمه وسط رجال الاتحاد والترقي، فانضم لجيش محمود شوكت الذي توجه لإستانبول من سلانيك ليخلع السلطان عبد الحميد الثاني سنة 1327هـ وذهب إلى ليبيا لمحاربة الإيطاليين كنوع من الدعاية، ولكن مع أول مواجهة حقيقية على خط النار فر مثل الفأر المذعور، وكانت بداية شهرة مصطفى كمال الحقيقية بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، حيث فرَّ معظم رجال الاتحاد والترقي بسبب هزيمةالدولة العثمانية وضياع معظم أملاكها في الحرب، وأصبح الطريق خاليًا أمام مصطفى كمال أتاتورك، ومن حسن طالعه أنه كان على علاقة وثيقة بالخليفة الجديد "وحيد الدين" قبل أن يلي الخلافة، فرقاه لرتبة مفتش عام للجيوش وزوده بصلاحيات واسعة، وعندها بدأ الإنجليز في الاتصال به والتنسيق معه للعمل على إسقاط الخلافة العثمانية، وبالأسلوب الإنجليزي المعروف بدأت عملية تلميع مصطفى كمال أتاتورك وإظهاره بصورة البطل القومي وأنه أشد الرجال خطورة على أوروبا والإنجليز، والأسد الثائر الذي يقلق مضاجع الاستعمار، وإمعانًا في التضليل أخذ مصطفى كمال أتاتورك في الظهور بالمظهر الإسلامي وإلقاء الخطب في المناسبات الدينية ويدافع عن الخلافة في كل موطن، مع أنه غارق لأذنيه في الزنا والفواحش والخمر.
وبعد أن انتصر الأتراك على اليونانيين في معركة سقاريا سنة 1345هـ، أصبح مصطفى كمال أتاتورك بطل الأمة القومي، والمتحكم الفعلي في البلاد، وأنصاره يسيطرون على مجلس النواب والمجالس المحلية، وبعد سلسلة طويلة من المناورات وبمساعدة قوية من الإنجليز تخلص مصطفى كمال أتاتورك من جميع معارضيه، وشوه صورة الخليفة وحيد الدين عندما أظهر للناس بنود معاهدة سيفر التي أُجبر وحيد الدين على توقيعها تحت التهديد الإنجليزي باحتلال إستانبول، واضطر وحيد الدين للاستقالة، وحل مكانه عبد المجيد الثاني والذي لم يمكث سوى ثلاثة أيام وأعلن مصطفى كمال أتاتورك بعدها وفي 27 رجب1341هـ إلغاء الخلافة العثمانية وقيام الجمهورية التركية.
تولى مصطفى كمال رياسة الجمهورية التركية وتلقب بـ أتاتورك، وبدأ يوفي لأسياده الإنجليز وأستاذه الخفي الذي لا يعرفه معظم الناس ألا وهو الحاخام نعوم كبير حاخامي تركيا منفذ الخطة اليهودية لهدم الخلافة العثمانية.
كما عمل على هدم الإسلام بكل قوة في تركيا، وبدأت عملية بشعة لسلخ الأتراك من هويتهم الإسلامية بإشراف كامل من الإنجليز، فألغى وزارة الأوقاف والمدارس الدينية وحول الجوامع إلى متاحف ومنع رحلات الحج والعمرة، وألغى الحجاب والحروف العربية، وألزم الأتراك بالتعبد باللغة التركية، ونقل الإجازة الأسبوعية ليوم الأحد مثل النصارى، وألزم الناس لبس القبعة الفرنجية[2]، وألغى الأعياد والمناسبات الدينية، وباع أذربيجان للروس، وقضى على الحريات والمعارضين لسياساته وجعل وسائل الإعلام لا تتحدث إلا عن بطولاته وفتوحاته وأخباره وكلها مكذوبة.
ولم يكتفِ أتاتورك بذلك بل ألغى الحروف العربية واستعمل الأحرف اللاتينية وأعلن العلمانية دينًا جديدًا للبلاد , وكان يخطب في الناس قائلاً: لقد انتهى العهد الذي كان الشعب فيه يخدع بكلمات هي خاصة بالطبقات الدنيا أمثال: كربلاء, حفيد الرسول, الإيمان, القدس.
أخلاق أتاتورك:
كما قلنا من قبل إن أتاتورك كان ولد زنا وولد الزنا شر الثلاثة إذا فعل فعلة أبويه كما ورد ذلك في الأثر فلقد كان أتاتورك فاسقًا ماجنًا شروبًا للخمر لا يكاد يفيق من شربه.
واشتهر أتاتورك بركوب الفواحش وكان مجاهرًا بها، كما اشتهر بشذوذه مع رغم أنه عُدِم الرجولة[3].
أما عن عشيقاته فحدث ولا حرج فقد كان يستمعل وزير خارجيته توفيق رشدي سمسارًا لشهواته، وكان عنده ثلاثون فتاة أطلق عليهن بناته بالتبني وأوصى لهن بمقادير ثابتة طيلة حياتهن وكن يقمن بالرقص في حفلاته وهن شبه عاريات, وبلغ به الشذوذ أنه كان يلبس الخدم في قصره ملابس النساء ويرقص معهم وهو مخمور.
كان أتاتورك من أكثر الناس جبنًا وهلعًا، وحقًا من خاف الله أخاف منه كل شئ، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شئ.
كان أتاتورك من أشد الناس عداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كان في فندق بارك، وكان المؤذن يؤذن في المسجد الصغير الكائن أمام الفندق مباشرة فإذا بـ أتاتورك يلتفت لمن حوله قائلاًَ: "من قال بأننا مشهورون؟ وما شهرتنا نحن؟ انظروا إلى هذا الرجل، -يعنى: النبي صلى الله عليه وسلم- كيف أن اسمه يتكرر في كل لحظة في جميع أنحاء العالم" ثم أمر بهدم المنارة.
أتاتورك وخاتمة السوء :
كان أتاتورك شديد الخوف على نفسه؛ لذلك فقد أحاط نفسه بكبار الأطباء، ومع ذلك لم يكتشفوا أنه كان مريضًا بالكبد حتى وصل لمرحلة التليف الذي أصابه بالاستسقاء، واحتاج إلى سحب الماء من بطنه بالإبر ثم أصابه الله بمرض الزهري نتيجة شذوذه وفحشه.
وفي مرض موته ابتلاه الله بحشرات صغيرة حمراء لا تُرى بالعين سببت له الحكة والهرش حتى أمام زواره من السفراء والكبراء حتى ظهرت على وجهه ويكتشف أن السبب وراء ذلك نوع من النمل الأحمر الذي لا يوجد إلا في الصين !!
سبحان الله -من الصين إلى تركيا- ليذل الله عز وجل به هذا المجرم الهالك، {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ}[المدثر:31]ويظل على عذابه من سنة 1356هـ حتى سنة 1358هـ حيث يهلك ويرحل إلى مزبلة التاريخ في 16 شعبان 1358هـ.
وبعد موته أختلف الناس في الصلاة عليه فرأى رئيس الوزراء عدم الصلاة عليه ويصمم رئيس الجيش على الصلاة عليه، فيصلي عليه شرف الدين أفندي مدير الأوقاف الذي كان أخبث وأسوء من أتاتورك نفسه.
وإذا كان الغراب دليل قوم .. فلا فلحوا ولا فلح الغراب
والعجيب أن مصطفى كمال أتاتورك قد رشح سفير إنجلترا بتركيا ليخلفه في حكم تركيا بعد وفاته ليثبت لأسياده الإنجليز مدى وفائه وثباته على ذلك حتى النهاية.


إلغاء الخلافة العثمانية




إلغاء الخلافة العثمانية


27 من رجب 1342هـ = 3 من مارس 1924م: إلغاء الخلافة العثمانية على يد مصطفى كمال أتاتورك، الذي أعلن نفسه رئيسًا للجمهورية التركية، وطرد الخليفة العثماني وأسرته خارج البلاد، ورفض مطالب المسلمين بتنصيب نفسه "خليفة". وبذلك تنجح الجهود الغربية الاستعمارية في تدمير الرباط الروحي بين المسلمين بعد عشرات السنوات من التآمر والمكائد لإسقاط الخلافة، ويصدر أمرًا بتوحيد مناهج التدريس في المكاتب الطبية التي ظهرت في نهاية الخلافة العثمانية، وكانت نتاج فرمانات إصلاحية من خلفاء الدولة، وكانت نواة لكليات الطب في تركيا.